منذر رياحنة يخرج عن صمته: هذا هو سبب دمار “الدراما الأردنية”

Read Time1 Second

سما الاردن | اكد الممثل الأردني منذر رياحنة، أن المنتجين الأردنيين هم سبب دمار وهبوط الدراما الأردنية، معاتبا الحكومة في الوقت عينه، على تقصيرها وعدم مراعاتها للفن والفنانين الأردنيين.

وتساءل عن موقع الدراما الأردنية من الساحة الفنية، معربا عن غيابها في ظل قيام دولة صديقة بإنتاج 30 مسلسلا سنويا، والاهتمام بتسويق ونشر أعمالها في العالم العربي.

وأشار إلى أن كل فنان يحلم بالعمل في مصر، معبرا عن حبه لها وضرورة تخلي الفنان عن فكرة الحدود، مؤيدا السفر إلى أي مكان في العالم كون الفنان يرتقي إلى السماء وليس إلى بلد
معين.

وأكد رياحنة على نجاح تجربته في الدراما الأردنية قائلا: "تجربتي في الأردن كانت ناجحة، ولولاها لما خرجت لمصر."

وتمنى لو قام بتكريم ياسر المصري في حياته، عوضا عن قيامه بذلك بعد الوفاة، مؤكدا أنه يتم تكريم الميت في الاردن ، وأنه في موقع التصوير يقبل أيدي ممثلين عظماء، مثل زهير النوباني ونبيل المشيني.

وأثار غضبه سؤال عن المشاهد ساخنة، مؤكدا على قبوله القيام بها في حال وجود مبرر درامي، متسائلا: "لما نصدر العنف ولا نصدر الحب؟"، ومعربا عن كرهه للتفكير السطحي والمتخلف.

ونفى رياحنة جملة من الاتهامات، من بينها تخليه عن اللهجة والعادات والتقاليد الأردنية، وبحثه عن الأدوار البطولية، إلا أنه أكد جملة من الاتهامات الأخرى، التي تفيد بتدخله في النصوص والسيناريو، وتسرعه في أخذ القرارات وتضخيمه للأمور.

وحبذ عدم الخوض في الحديث حول بلبلة مهرجان الفحيص، قائلا:" أيمن السماوي يأمر، وطلب مني بشكل أخوي إحضار مجموعة من الأشخاص المصريين، ولهذا كنت موجود خلف الكواليس مع ضيوفي"، كما دعا إلى عدم الحديث عن قصة الحكم بحبسه 3 سنوات، في إشارة منه إلى تنازله عن القضية ومسامحته للطرف الآخر

0 0
Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleppy
Sleppy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %
Advertisements
Next Post

قصة امرأة تبرعت بكليتها لزوجها ثم خانها مع سيدة أخرى وتركها

سما الاردن |   طالبت امرأة تركية أن تستعيد كليتها التي تبرعت بها قبل عدة أعوام لزوجها، وذلك بعد أن تركها شريك حياتها من أجل عيون سيدة أخرى. وقالت مافيش أردوغان في أحد البرامج التلفزيونية إنها تبرعت لزوجها بكليتها في العام 2009 لتنقذه من الموت، لكنه كافئ تضحيتها بالخيانة والجحود. […]